دول العالمرياضة

إقالة كاريك تلوح في الأفق.. مانشستر يونايتد يبحث عن مدرب جديد 

تتصاعد الضغوط داخل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بشأن مستقبل المدرب مايكل كاريك، عقب الخسارة الثقيلة أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون مقابل، في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي النتيجة التي زادت من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني والإدارة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، بعدما عجز عن تحقيق الانتصارات في سلسلة من المباريات، ما دفع إدارة النادي إلى دراسة خياراتها بشأن مستقبل الجهاز الفني، وسط ترقب جماهيري لمعرفة هوية المدرب الذي قد يتولى المهمة في حال اتخاذ قرار رسمي بإنهاء تجربة كاريك.

وتعرض مانشستر يونايتد لضربة جديدة على ملعب أولد ترافورد، بعدما استقبل ثلاثة أهداف أمام بورنموث، حملت توقيع رايان وماركوس تافيرنييه وإيفانيلسون، في مباراة ظهر خلالها الفريق بصورة متواضعة على المستويين الدفاعي والهجومي.

ولم تكن الخسارة مجرد تعثر عابر، إذ جاءت بعد هزيمة ثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، لتتزايد التساؤلات حول قدرة كاريك على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، فإن إدارة النادي تشعر بالقلق إزاء مستوى الأداء والنتائج، رغم وجود آراء داخل النادي ترى أن اللاعبين يتحملون جانبًا من المسؤولية عن التراجع الحالي.

في الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل كاريك، بدأت أسماء عدد من المدربين بالظهور ضمن قائمة المرشحين المحتملين لتولي قيادة الفريق، دون الإعلان عن اتفاق رسمي مع أي منهم حتى الآن.

إيدي هاو: المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، الذي تشير تقارير بريطانية إلى أنه من أبرز الخيارات المطروحة، مع حديث عن انفتاحه على العودة إلى التدريب عبر بوابة مانشستر يونايتد.

جوليان ناغلسمان: مدرب ألمانيا السابق، الذي ارتبط اسمه بإمكانية تولي المهمة، بفضل خبرته في الكرة الأوروبية.

أنطونيو كونتي: المدرب الإيطالي المعروف بخبرته في الدوري الإنجليزي، والذي سبق له قيادة تشيلسي وتوتنهام، لكنه نفى وجود مفاوضات متقدمة مع مانشستر يونايتد.

فابيان هورزلر: مدرب برايتون، الذي يحظى بتقدير داخل أوساط النادي، غير أن التعاقد معه قد يتطلب مفاوضات مع ناديه الحالي.

وتبقى هذه الأسماء ضمن دائرة الترشيحات الإعلامية، إذ لم يُعلن مانشستر يونايتد رسميًا عن تعيين مدرب جديد أو التوصل إلى اتفاق نهائي مع أي مرشح.

ولم تقتصر المشكلات على النتائج وحدها، بل امتدت إلى الأجواء داخل الفريق، بعد الانتقادات التي وجهها القائد برونو فيرنانديز إلى أسلوب اللعب عقب الخسارة أمام كومو.

وقرر كاريك إبقاء فيرنانديز على مقاعد البدلاء أمام بورنموث، موضحًا أن قراره كان لأسباب فنية، إلا أن الخطوة أثارت نقاشًا واسعًا بشأن العلاقة بين المدرب وبعض اللاعبين.

كما تعرض الفريق لانتقادات بسبب ضعف التنظيم الدفاعي، وقلة الفاعلية الهجومية، وعدم القدرة على فرض السيطرة رغم الاستحواذ على الكرة في فترات من المباراة.

وتضع النتائج الأخيرة إدارة مانشستر يونايتد أمام قرارات صعبة، في ظل حاجة الفريق إلى استعادة الثقة وتحسين موقعه في جدول الترتيب، وتجنب الانزلاق نحو صراع الهبوط.

ويرى مراقبون أن اختيار المدرب المقبل، في حال رحيل كاريك، سيكون خطوة مهمة في تحديد اتجاه المشروع الرياضي للنادي، خصوصًا أن الفريق شهد تغييرات متكررة على مستوى الجهاز الفني خلال السنوات الماضية دون استعادة الاستقرار المطلوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى