دول العالمرياضة

يايا توريه يدخل تاريخ دوري أبطال أوروبا من الباب الخلفي

في مفارقة مؤلمة لأسطورة كرة القدم الإيفوارية يايا توريه، دخل المدرب التاريخ من الباب الخلفي، بعدما أصبح أول مدرب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يخسر مبارياته الأربع الأولى في مرحلة الدوري، بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر في كل مباراة.

وجاء هذا الرقم السلبي عقب خسارة فريقه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي أمام مضيفه لاسك لينز النمساوي بنتيجة 4-0، أمس الثلاثاء ، ضمن منافسات الجولة الرابعة من البطولة.

عاش فريق سلوفان براتيسلافا بداية كارثية في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة يايا توريه، بعدما تلقى أربع هزائم متتالية جاءت نتائجها كالتالي:

باريس سان جيرمان 6-1 سلوفان براتيسلافا

سلوفان براتيسلافا 0-3 شتوتغارت

روما 4-0 سلوفان براتيسلافا

لاسك لينز 4-0 سلوفان براتيسلافا

وبهذه النتائج، استقبل الفريق 17 هدفاً، مقابل تسجيل هدف وحيد، ليصل فارق الأهداف إلى سالب 16، دون تحقيق أي نقطة في أول أربع جولات.

ولم تتوقف معاناة المدرب الإيفواري عند هذا الرقم، إذ شهدت خسارة لاسك لينز وصول سلوفان براتيسلافا إلى الهزيمة الرابعة عشرة توالياً في مرحلة المجموعات أو الدوري بدوري أبطال أوروبا، ليحطم الرقم السابق المسجل باسم مارسيليا الفرنسي، الذي خسر 13 مباراة متتالية في المسابقة.

لكن من المهم الإشارة إلى أن سلسلة الهزائم الأربع عشرة بدأت قبل تولي يايا توريه تدريب الفريق، وبالتالي لا يتحمل المدرب مسؤولية جميع تلك النتائج. 

وتبدو المفارقة كبيرة، فالنجم الإيفواري سبق له التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2009، كما حقق إنجازات كبيرة بقميص مانشستر سيتي، وكان أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله.

لكن تجربته التدريبية الحالية مع سلوفان براتيسلافا تواجه اختباراً صعباً، بعدما فشل الفريق في تقديم المستوى المنتظر أوروبياً.

لا يزال أمام سلوفان براتيسلافا أربع مباريات في مرحلة الدوري، سيواجه خلالها ريال بيتيس وشاختار دونيتسك وليل وإنتر ميلان.

ويأمل يايا توريه في استعادة توازن فريقه وتحقيق أول انتصار أوروبي، لتجنب إنهاء المشاركة بنتائج سلبية تاريخية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى