دول العالمرياضة

بورنموث يصعق مانشستر يونايتد بثلاثية في أولد ترافورد 

تلقى مانشستر يونايتد خسارة قاسية على أرضه وبين جماهيره، بعدما سقط أمام ضيفه بورنموث بنتيجة 3-0، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأحد 25 أكتوبر 2026، على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقدم بورنموث أداءً قويًا، مستغلًا الأخطاء الدفاعية لأصحاب الأرض، ليحسم المواجهة بثلاثة أهداف نظيفة، وسط خيبة أمل كبيرة لجماهير مانشستر يونايتد، التي أطلقت صافرات الاستهجان مع نهاية اللقاء، في ظل استمرار تراجع نتائج الفريق.

بدأت المباراة بمحاولات متبادلة، لكن بورنموث بدا أكثر تنظيمًا وفاعلية في التعامل مع الفرص الهجومية، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 38.

وجاء الهدف الأول عن طريق البرازيلي رايان، الذي استغل كرة عرضية نفذها جاستن كلويفرت من ركلة حرة، ليحولها بتسديدة مباشرة إلى الشباك، معلنًا تقدم الضيوف بهدف دون مقابل.

ولم يمنح بورنموث أصحاب الأرض فرصة لاستعادة توازنهم، إذ عاد ليضرب مجددًا بعد خمس دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 43، عندما أضاف ماركوس تافيرنييه الهدف الثاني، مستفيدًا من تمريرة أدريان تروفيرت، بعد ارتباك دفاعي جديد في صفوف مانشستر يونايتد.

وأنهى بورنموث الشوط الأول متقدمًا بهدفين نظيفين، وسط غضب جماهيري واضح من أداء الفريق المضيف، الذي عانى في بناء الهجمات وافتقد الفاعلية أمام المرمى.

ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول المدرب مايكل كاريك إجراء تغييرات هجومية لإنعاش أداء مانشستر يونايتد، فأشرك ماتيوس كونيا، قبل أن يدفع بليساندرو مارتينيز وجوشوا زيركزي في محاولة لتقليص الفارق.

ورغم استحواذ مانشستر يونايتد على الكرة لفترات أطول، فإن الفريق فشل في اختراق دفاع بورنموث المنظم، الذي تعامل بثقة مع المحاولات الهجومية لأصحاب الأرض.

وفي الدقيقة 71، وجه البرازيلي إيفانيلسون الضربة القاضية لمانشستر يونايتد، بعدما انطلق خلف الدفاع مستفيدًا من كرة طويلة، وتجاوز الحارس سينّي لامنس، قبل أن يسدد الكرة في المرمى الخالي، مسجلًا الهدف الثالث.

وقضى الهدف على آمال أصحاب الأرض في العودة، لتنتهي المباراة بفوز مستحق لبورنموث بثلاثية نظيفة.

وشهدت المواجهة قرارًا لافتًا من مدرب مانشستر يونايتد، بعدما أبقى القائد البرتغالي برونو فيرنانديز على مقاعد البدلاء، عقب انتقاده العلني لأسلوب الفريق التكتيكي بعد الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا.

وتولى هاري ماغواير قيادة الفريق خلال اللقاء، بينما لم يشارك فيرنانديز رغم تأخر مانشستر يونايتد بهدفين مع نهاية الشوط الأول.

وأثار القرار تساؤلات بشأن الأجواء داخل الفريق، خصوصًا في ظل تراجع النتائج والضغوط المتزايدة على الجهاز الفني.

وتزيد هذه الخسارة من الضغوط على المدرب مايكل كاريك، بعدما عجز الفريق عن تحقيق النتائج المطلوبة في الدوري الإنجليزي، فضلًا عن خروجه بخسارة ثقيلة في دوري أبطال أوروبا خلال الأسبوع ذاته.

وبحسب جدول الترتيب عقب المباراة، تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 7 نقاط، ليحتل المركز السادس عشر، متقدمًا بفارق نقطة واحدة فقط على مراكز الهبوط.

في المقابل، رفع بورنموث رصيده إلى 9 نقاط، ليتقدم إلى المركز الثالث عشر، محققًا انتصارًا مهمًا يعزز ثقة لاعبيه ويمنحهم دفعة معنوية لمواصلة التقدم في جدول المسابقة.

وعلى الرغم من استحواذ مانشستر يونايتد على الكرة بنسبة بلغت 61% مقابل 39% لبورنموث، فإن أصحاب الأرض فشلوا في تحويل هذا الاستحواذ إلى فرص حقيقية.

وسجل يونايتد 9 تسديدات، بينها 3 على المرمى، مقابل 10 تسديدات لبورنموث، بينها 4 على المرمى، فيما صنع الفريق الضيف فرصًا أكثر خطورة، واستحق الفوز بالنظر إلى فاعليته الهجومية وتنظيمه الدفاعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى