الدول العربية

قتلى وجرحى بعد استئناف اشتباكات مخيم عين الحلوة

وكالات – العربي

تجددت الاشتباكات مساء أمس الأربعاء في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، وذلك بعد مرور 24 ساعة من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وسقط على إثر المعارك قتيل وأصيب 4 جرحى نقلوا إلى مستشفى الهمشري، حسبما ذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية على موقعها الإلكتروني ليل الأربعاء/الخميس.

وأضافت الصحيفة أن “مجموعات مسلحة من حركة فتح شنت هجوماً على الأحياء التي يتواجد فيها عناصر متشددون”، بينما نقلت الصحيفة عن مصادر في حركة فتح أن “المجموعات المتشددة بدأت بالهجوم على مقار فتح، وعناصر الحركة تصدوا للهجوم، مما أدى إلى تجدد الاشتباكات بشكل عنيف”، كما سمعت أصوات أعيرة رشّاشة وقذائف في محيط المخيم.

وأوضحت الصحيفة أن الاشتباكات تتركز بين البركسات وحي البستان، معقل فتح وحي مخيم الطوارئ معقل المتشددين، وأن الرصاص الطائش يصل إلى محيط المخيم.

وتم تسجيل خرق لوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة بعد ظهر اليوم الأربعاء، وساد الهدوء الحذر في المخيم.

وسجلت اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر تخلّلها إطلاق رشقات نارية وإطلاق قذائف صاروخية في عدد من أحياء المخيم.

وخيم الهدوء على المخيم صباح الأربعاء، بعد سريان تطبيق وقف إطلاق النار بإشراف وفد من هيئة العمل الفلسطيني المشترك بعد دخولها إلى المخيم، عصر الثلاثاء بالرغم من بعض الخروقات ليلاً التي تمت معالجتها.

وكان وفد من هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان دخل إلى مخيم عين الحلوة عصر الثلاثاء لتثبيت وقف إطلاق النار.

ويشهد المخيم منذ السبت الماضي اشتباكات عنيفة،  إثر اغتيال القيادي بحركة “فتح” أبو أشرف العرموشي وعدد من مساعديه.

وتستمر التحقيقات لتسليم كل من يثبت تورطه بمقتل العرموشي.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 15 شخصاً وسقوط أكثر من 60 جريحاً، وتسببت بأضرار جسيمة بالممتلكات والبنى التحتية داخل المخيم، وترك العديد من سكان المخيم منازلهم تحت وطأة الاشتباكات التي تسببت أيضاً باحتراق عدد من المنازل والسيارات داخل المخيم وفي محيطه. وطالت شظايا القذائف والرصاص الطائش مدينة صيدا، وألحقت أضراراً بعدد من المباني والمؤسسات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى