رئيس الوزراء سانشيز.. إسبانيا لمن يحبها.. ولتخسر العنصرية أمام فرنسا

دخل رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على خط المواجهة الإعلامية الساخنة قبيل الموقعة المرتقبة بين المنتخبين الإسباني والفرنسي في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا، موجهًا انتقادات لاذعة وغير مباشرة لسلفه رئيس الوزراء الأسبق، خوسيه ماريا أثنار، على خلفية تصريحات اعتبرت “عنصرية” وتستهدف أصول بعض لاعبي المنتخب الفرنسي.
وفي رسالة قوية تحمل أبعادًا سياسية واجتماعية تفوق حدود المستطيل الأخضر، أكد سانشيز أن الهوية والانتماء لا يُقاسان بالملامح أو الأصول، بل بالعطاء والعمل.
وقال سانشيز في تصريحاته: “بعضهم لا يزال يقيس الانتماء باسم العائلة، أو مكان الولادة، أو لون البشرة. في المقابل، هناك آخرون يقدّرون الانتماء بالولاء لبلدٍ والإرادة الصادقة للمساهمة فيه؛ سواء كان ذلك من خلال لعب كرة القدم، أو رعاية كبار السن، أو فتح المتاجر وتنشيط الاقتصاد”.
وأضاف رئيس الوزراء الإسباني حاسمًا الجدل حول مفهوم “الإسبانية”: “إسبانيا هي لأولئك الذين يحبونها ويُحيونها بعملهم، وليست لأولئك الذين يلوثون شرفها بتصريحات تُذكي كراهية الأجانب”.
وفي ختام حديثه، وجّه سانشيز تحية رياضية إلى الجارة فرنسا ترقّبًا للقمة الكروية الكبرى، قائلًا: “فرنسا، نلتقي في نصف النهائي. ليفُز الأفضل.. ولتخسر العنصرية”.
تأتي هذه الردود الرسمية لتهدئة الأجواء وحصر المواجهة في إطارها الرياضي النقي، مؤكدة على قيم التنوع والدمج التي باتت تميز كرة القدم الأوروبية الحديثة، ومشددة على رفض مدريد القاطع لأي خطاب يقصي الآخر بناءً على خلفيته العرقية.



