المكسيك يواجه طموح الإكوادور في دور الـ 32 للمونديال

تتجه الأنظار فجر غدٍ الأربعاءـ تمام الرابعة بتوقيت مكه المكرمة، إلى العاصمة المكسيكية وتحديداً ملعب “مدينة مكسيكو” التاريخي (إستاد أزتيكا)، حيث يصطدم المنتخب المكسيكي (مستضيف البطولة) بنظيره الإكوادوري، في مواجهة نارية لاتينية خالصة لحساب دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026.
تأهل المنتخبان إلى هذا الدور الإقصائي بعد مسيرتين مختلفتين تماماً في مرحلة المجموعات، حيث حصدت المكسيك العلامة الكاملة 9 نقاط، تحت قيادة مدربه خافيير أغيري دور مجموعات مثالي ومبهر؛ حيث تصدر مجموعته الأولى محققاً تأهل دون استقبال أي هدف في شباكه، مبرهناً على صلابة دفاعية خارقة مستغلاً عاملي الأرض والجمهور العريض.
فازت المكسيك على جنوب افريقيا بهدفين نظيفين، وتجاوزت كوريا الجنوبية بهدف، فيما اكتسحت التشيك بثلاثية نظيفة.
في المقابل، حجز المنتخب الإكوادوري مقعده في الأدوار الإقصائية بعد سيناريو دراماتيكي؛ حيث كان على حافة الخروج، لكنه قاتل في مباراته الأخيرة وقلب تأخره إلى انتصار تاريخي أمام منتخب ألمانيا، ليخطف بطاقة العبور الثمينة إلى دور الـ 32، وخسروا من ساحل العاج بهدف، وتعادلت بلا أهداف مع كوراساو.
يدخل المنتخب المكسيكي اللقاء منتشياً بسلسلة من 6 انتصارات متتالية في الفترة الأخيرة، ويعتمد أغيري تكتيكياً على التوازن الكبير والضغط العالي وحماس الجماهير الهائل في ملعب أزتيكا، الذي أصبح أول ملعب في التاريخ يستضيف النهائيات المونديالية في ثلاث نسخ مختلفة (1970، 1986، 2026).
يراهن المنتخب الإكوادوري على اللياقة البدنية العالية والتحولات الهجومية السريعة التي باغت بها الألمان، متسلحاً بروح العزيمة وعدم الاستسلام للذهاب بعيداً ومحاولة إقصاء أحد مستضيفي البطولة.
تاريخياً، تحمل هذه المباراة المواجهة رقم 29 بين الطرفين، بينما تعد الثانية لهما فقط على مسرح كأس العالم، حيث التقيا في نسخة 2002 وحسمت المكسيك اللقاء حينها بنتيجة 2 – 1.



