إسبانيول يهزم أوساسونا بثنائية نظيفة

حقق إسبانيول فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب أوساسونا بنتيجة 2-0، مساء السبت، على ملعب إل سادار، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني موسم 2026-2027.
ويدين الفريق الكتالوني بهذا الانتصار إلى مهاجمه روبرتو فرنانديز، الذي سجل هدفي المباراة خلال أول 20 دقيقة، ليقود فريقه إلى ثلاث نقاط مهمة بعد ثلاث مباريات متتالية دون فوز.
لم يحتج إسبانيول إلى وقت طويل لافتتاح التسجيل، إذ نجح روبرتو فرنانديز في وضع الضيوف بالمقدمة في الدقيقة الثالثة تقريبًا.
وجاء الهدف بعد هجمة منظمة بدأها إسبانيول من الخلف، قبل أن تتطور الكرة عبر الجهة اليمنى، حيث قام ماركوس فرنانديز بمجهود فردي مميز وأرسل تمريرة حاسمة داخل منطقة الجزاء، وجد روبرتو نفسه في المكان المناسب ليضع الكرة في الشباك.
الهدف المبكر أربك حسابات أوساسونا، رغم أن أصحاب الأرض كانوا الطرف الأكثر استحواذًا في بداية المباراة.
بعد الهدف، حاول أوساسونا العودة سريعًا إلى اللقاء، وبدأ في الضغط على دفاع إسبانيول، مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير في ملعب إل سادار.
وكان أنته بوديمير قريبًا من تعديل النتيجة بعدما ارتقى لكرة عرضية خطيرة من كيكي بارخا، إلا أن محاولته لم تعرف طريقها إلى الشباك.
ورغم سيطرة أصحاب الأرض على الكرة، فإن دفاع إسبانيول ظل منظمًا، بينما اعتمد الضيوف على التحولات السريعة لاستغلال المساحات خلف دفاع أوساسونا.
وفي الدقيقة 17، عاد روبرتو فرنانديز ليهز الشباك مرة أخرى، مستغلًا خطأ دفاعيًا من أصحاب الأرض.
وجاء الهدف بعد هجمة من الجهة اليمنى قادها عمر الهلالي، الذي أرسل الكرة إلى داخل المنطقة، قبل أن يستفيد روبرتو من ارتباك دفاع أوساسونا ويضعها في المرمى، معلنًا تقدم إسبانيول 2-0.
وبذلك أكمل روبرتو ثنائيته في أقل من 20 دقيقة، ليصبح أحد أبرز هدافي الدوري في بداية الموسم، بعدما رفع رصيده إلى 5 أهداف.
وبعد وقت قصير من الهدف الثاني لإسبانيول، تمكن روبن غارسيا من هز شباك الضيوف، وسط فرحة كبيرة في مدرجات إل سادار.
لكن الحكم ألغى الهدف بعدما تبين أن الكرة خرجت من أرض الملعب قبل أن تصل إلى اللاعب الذي سجلها.
وأثار القرار جدلًا بين لاعبي وجماهير أوساسونا، خاصة أن الفريق كان يأمل في استغلال الهدف لإعادة المباراة إلى أجواء المنافسة.
وانتهى الشوط الأول بتقدم إسبانيول 2-0، وهي نتيجة عكست الفعالية الكبيرة للضيوف أمام المرمى مقارنة بأوساسونا الذي أهدر فرصه ولم يستغل استحواذه.
دخل أوساسونا الشوط الثاني مطالبًا بتسجيل هدف مبكر يعيده إلى المباراة، بينما ركز إسبانيول على المحافظة على تقدمه والتحكم في إيقاع المواجهة.
ومع مرور الوقت، استعاد أصحاب الأرض المزيد من الاستحواذ وتقدموا بشكل أكبر نحو منطقة جزاء إسبانيول، لكن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة.
في المقابل، حافظ الحارس ماركو دميتروفيتش وخط دفاع إسبانيول على نظافة الشباك، ونجح الفريق الكتالوني في التعامل مع ضغط أصحاب الأرض دون ارتباك كبير.
شهدت المباراة أيضًا مطالبة أوساسونا باحتساب ركلة جزاء بعد سقوط راؤول غارسيا دي هارو داخل منطقة الجزاء.
الحكم قرر عدم احتساب المخالفة، وهو القرار الذي أثار نقاشًا بعد المباراة، إذ رأى الخبير التحكيمي إيتورالدي غونزاليس أن الحالة كانت تستحق احتساب خطأ لصالح أوساسونا.
كما أثارت لقطة الهدف الملغى جدلًا آخر بسبب ملابسات خروج الكرة من الملعب قبل تسجيل الهدف.
وأدار إسبانيول الدقائق الأخيرة بذكاء، مع المحافظة على تماسك الخطوط واستغلال خبرة لاعبيه في إبطاء إيقاع المباراة.
وعندما أطلق الحكم صافرة النهاية، كان إسبانيول قد حسم المواجهة بنتيجة 2-0، ليعود إلى طريق الانتصارات بعد ثلاث مباريات متتالية دون فوز.



