دول العالمرياضة

رسميًا.. روبيرتو مانشيني يعود لتدريب منتخب إيطاليا في ولاية ثانية

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تعيين روبيرتو مانشيني مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، ليعود إلى قيادة منتخب “الآتزوري” للمرة الثانية في مسيرته، خلفًا لجينارو غاتوزو، الذي غادر منصبه بعد الإخفاق في قيادة إيطاليا للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وجاء الإعلان خلال اجتماع المجلس الفيدرالي للاتحاد الإيطالي، في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب وإعادة الاستقرار إلى الجهاز الفني.

وتأتي عودة مانشيني بعد فترة شهدت اضطرابات كبيرة داخل الاتحاد الإيطالي، حيث كان الاتحاد قد وضع أكثر من اسم على طاولة المفاوضات، في مقدمتهم بيب غوارديولا، الذي اعتذر عن قبول المهمة، قبل أن يصبح أندريا بيرلو المرشح الأبرز. إلا أن تعيين بيرلو تعثر بسبب الجدل المرتبط بعلاقاته التجارية مع شركة مراهنات روسية، وهو ما أثار انتقادات واسعة وأدى في النهاية إلى استبعاده من السباق.

وأدى فشل مشروع تعيين بيرلو إلى استقالة باولو مالديني من منصب المدير التقني للاتحاد الإيطالي، بعد مرور 16 يومًا فقط على تعيينه، كما غادر المستشار ليوناردو منصبه، لتدخل الكرة الإيطالية مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة الإدارية والفنية. وعلى إثر ذلك، قرر رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو إعادة مانشيني إلى القيادة الفنية، مع تعيين كلاوديو رانييري مديرًا تقنيًا للاتحاد للإشراف على المشروع الفني وتطوير المنتخبات الوطنية.

ويُعد مانشيني أحد أنجح المدربين في تاريخ المنتخب الإيطالي الحديث، بعدما تولى تدريب “الآتزوري” بين عامي 2018 و2023، وقاده لتحقيق لقب كأس الأمم الأوروبية 2020، في إنجاز أعاد المنتخب إلى منصات التتويج القارية بعد أكثر من خمسة عقود. كما نجح خلال ولايته الأولى في بناء فريق شاب قدم مستويات مميزة، قبل أن تتراجع النتائج في الفترة الأخيرة من ولايته الأولى.

ويمتلك مانشيني مسيرة تدريبية حافلة على مستوى الأندية أيضًا، إذ سبق له قيادة أندية إنتر ميلان، ولاتسيو، وفيورنتينا، وغلطة سراي، وزينيت سانت بطرسبرغ، كما حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي موسم 2011-2012، قبل أن يخوض تجارب لاحقة في قطر والسعودية.

وتتمثل المهمة الرئيسية لمانشيني في إعادة بناء المنتخب الإيطالي واستعادة هيبته، خاصة بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي بلغت ذروتها بالفشل في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما وضع الكرة الإيطالية أمام تحديات غير مسبوقة. وسيبدأ المدرب المخضرم مهمته الجديدة بالتحضير للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها منافسات دوري الأمم الأوروبية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030، وسط آمال جماهيرية بأن ينجح في إعادة المنتخب إلى مكانته بين كبار منتخبات العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى