الاتحاد السعودي يجدد دعمه لإنفانتينو وسط أزمة تهز قيادة «فيفا»

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الخميس، دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو، مشيدًا بالجهود التي يبذلها وقيادة الاتحاد الدولي من أجل إعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية ومواصلة تطوير اللعبة.
وجاء الموقف السعودي في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا وانتقادات متزايدة، على خلفية مقترح أثار جدلًا واسعًا يتعلق ببيع حصة تبلغ 20% من كيان تجاري يدير حقوق بطولات «فيفا». وكان الاتحاد الدولي قد تراجع عن المقترح بعد موجة اعتراضات واسعة، كما أقر بوجود أخطاء في طريقة إدارة الملف وقدم اعتذارًا بشأنه.
وأشاد الاتحاد السعودي بما وصفه بالشفافية التي أبدتها قيادة «فيفا» في التعامل مع الأزمة، مؤكدًا أهمية الحوار وتوحيد مواقف أسرة كرة القدم الدولية بما يخدم مستقبل اللعبة. كما شدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التعاون بين الاتحادات الوطنية والاتحاد الدولي لتحقيق مزيد من التطوير والاستدامة.
ويكتسب الدعم السعودي أهمية خاصة في ظل استعداد المملكة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2034، إلى جانب تنامي حضورها في المشهد الكروي الدولي خلال السنوات الأخيرة. وكان رئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل قد أعلن في وقت سابق دعم الاتحاد لترشح إنفانتينو لولاية جديدة، انطلاقًا من قناعة الاتحاد بأهمية استمرارية العمل المؤسسي وتطوير كرة القدم عالميًا.
ويأتي هذا الموقف بينما يواجه إنفانتينو تحديات سياسية وإدارية داخل منظومة كرة القدم العالمية، مع معارضة من جهات أوروبية وآسيوية، في وقت يستعد فيه لخوض انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في مارس 2027.
ويُنظر إلى الدعم السعودي باعتباره دفعة مهمة لإنفانتينو في هذه المرحلة، خصوصًا أن المملكة تمثل أحد أبرز الشركاء في مشهد كرة القدم الدولي، فيما يسعى رئيس «فيفا» إلى احتواء الخلافات وإعادة بناء التوافق بين الاتحادات القارية والوطنية قبل الانتخابات المقبلة.



