ترحيب أمريكي بخطوة فصائل عراقية لنزع السلاح

رحّب المبعوث الأمريكي للعراق مارك سافايا، بالخطوات التي أعلنتها بعض الفصائل المسلحة العراقية بشأن نزع سلاحها، معتبراً إياها «تطوراً إيجابياً ومشجعاً، واستجابة لدعوات المرجعية الدينية والسلطات الدينية في البلاد»، فيما أعلن ائتلاف «الأعمار والتنمية»، الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني عن إطلاق مبادرة وطنية لإنهاء حالة الجمود السياسي وحسم ملف رئاسة الوزراء.
وأكد سافايا، في بيان عبر منصة «إكس»، تقديره لما وصفه ب«الحكمة والقيادة الأخلاقية للمرجعية الدينية»، مشيراً إلى دورها المستمر في توجيه المجتمع العراقي نحو الاستقرار وسيادة القانون.
وشدد على أن «بيانات النوايا وحدها لا تكفي»، مؤكداً ضرورة أن «يكون نزع السلاح شاملاً ونهائياً ولا رجعة فيه، ويتم ضمن إطار وطني واضح وملزم، يشمل التفكيك الكامل لجميع الفصائل المسلحة وضمان انتقال عناصرها بشكل منظّم وقانوني إلى الحياة المدنية».
من جهة أخرى، أعلن ائتلاف «الإعمار والتنمية»، الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، أمس الاثنين، إطلاق مبادرة وطنية لإنهاء حالة الجمود السياسي وحسم ملف رئاسة الوزراء.
وعقد الائتلاف اجتماعاً لمناقشة مستجدات المشهد السياسي الوطني، ومراجعة دقيقة لنتائج جولات الحوار المكثفة التي قادها الائتلاف مع مختلف الشركاء والقوى الوطنية إبان المدة الماضية، فضلاً عن تحديد رؤيته لإدارة الدولة للمرحلة المقبلة.
وأضاف: «في إطار مساعيه الجادة لكسر حالة الانسداد السياسي، أعلن المجتمعون توصل الائتلاف إلى بلورة مبادرة وطنية متكاملة صممت خصيصاً لتفكيك العُقد التي تحول دون التوافق على مرشح لمنصب رئيس الوزراء».
ورأى، أن «هذا الحراك النوعي يؤدي إلى إنهاء حالة الركود التي خيمت على المشهد السياسي، حيث من المؤمل عرض تفاصيل المبادرة على طاولة (الإطار التنسيقي) في اجتماعه المقرر، اليوم الثلاثاء.
في سياق آخر، أكد السوداني، ورئيس ائتلاف «النصر» حيدر العبادي، أمس، أهمية الإسراع بإنجاز الاستحقاقات الدستورية في موعدها المحدد، بما يلبي تطلعات أبناء الشعب العراقي ويعزز المضيّ بالبرامج الإصلاحية والتنموية، خدمة للمصلحة الوطنية العليا.
إلى ذلك، رأى القيادي في تحالف «العزم»حيدر الملا، أمس، أن ملف اختيار رئيس البرلمان يشهد تنافساً بين نهجين متباينين. ويدور صراع كبير داخل المجلس السياسي الوطني الذي يضم الكتل السنية الفائزة بالانتخابات حول من يشغل المنصب، حيث تساند أطراف في المجلس رئيس البرلمان الأسبق محمد الحلبوسي، بينما هناك من يروج ويساند مثنى السامرائي.


