الصين تحذر مواطنيها من السفر إلى اليابان في رأس السنة القمرية

حذّرت الصين مواطنيها الاثنين من السفر إلى اليابان لقضاء عطلة رأس السنة القمرية في فبراير، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني، في ظل توترات حادة بين البلدين.
توترت العلاقات بين أكبر اقتصادين في آسيا بشكل مفاجئ بعد أن ألمحت رئيسة وزراء اليابان المحافظة ساناي تاكايتشي في نوفمبر الفائت إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان.
وأثار هذا التصريح غضب بكين، التي تعتبر الجزيرة جزءا لا يتجزأ من أراضيها ولا تستبعد ضمها بالقوة.
وقد نصحت الصين حينها مواطنيها بعدم السفر إلى اليابان. وتراجع عدد الزوار الصينيين إلى اليابان بنسبة 45% الشهر الفائت مقارنة بالعام السابق بسبب هذا الخلاف.
وجددت وزارة الخارجية الصينية الاثنين تحذيرها للمسافرين، ناصحة مواطنيها بتجنب التوجه إلى اليابان، خصوصا خلال عطلة رأس السنة القمرية الطويلة.
وقالت إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الصينية في بيان «لقد تدهور الأمن العام في اليابان مؤخرا، مع وقوع أعمال إجرامية وغير قانونية تستهدف المواطنين الصينيين».
وأضاف البيان أن موجة من الزلازل ضربت مناطق في اليابان وتسببت في إصابات، مؤكدا أن «المواطنين الصينيين في اليابان يواجهون تهديدات خطيرة على سلامتهم».
وكان السياح الصينيون يمثلون في السابق ربع إجمالي السياح الأجانب في اليابان، إذ زارها ما يقرب من 7,5 ملايين صيني خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بحسب الأرقام الرسمية اليابانية.



