مقالات

    • إنجازات المنتخبات العربية في كأس العالم بقلم : خالد عمر حشوان

      الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب المغربي الشقيق ليلة البارحة على المنتخب الأسباني والفوز المستحق على منتخب مُتَمَرِّسْ في كأس العالم…

      أكمل القراءة »
    • المغرب يدكُّ حصون أسبانيا ويفتح أبواب دور الربع نهائي للعرب بقلم : إسحاق الحارثي

      انتصار تاريخي آخر يضاف للملحمة الكروية الحديثة التي يقدمها أسود الأطلس المنتخب الوطني المغربي فخر العرب في مشاركته ببطولة كأس…

      أكمل القراءة »
    • “لا تكن وصيًا على الناس وكن وصيًا على نفسك” بقلم: دلال خميس خلف المالخية

      لاتكن وصيًا على أحد…دع الجميع يعيش على مبدأه فمالي ومالُ النَّاسِ إن مالوا وإن عَدِلوا .. ديني لنفسي ودينُ النَّاس للنَّاسَ ..! – الحلّاج لكل منا حياته الخاصة المختلفة عن غيره بشكل عام أو جزئي، يمشي على مبدأه الذي أحب أن يمشي عليه بكل حب. وكلٌ منا يبني حياته بأسس مختلفة عن الآخر وليس من الضروري بأن تكون مناسبة لغيره لأنه أسّس بنيانها وسوف يبنيها على حسب ظروفه، نفسيته، متطلباته، راحته، وتجاربه وأيضًا مدى سعادته فيها. ولكن !!! هناك فئه من الناس التي تحاول أن تغير من الشخص وتتدخل في أسسه ومعاييره وقراراته الخاصة بغض النظر إذا كانت قراراته صحيحة أو خاطئة، بطريقة غريبة ومنرفزة بشكل عام  ومبدأهم بأنها نصيحة. دعونا نوضح ذلك؛ هناك فرق بين النصيحة وإجبار الشخص على تغيير شي من صفاته والتدخل في قراراته، النصيحة أولاً: الدين دين نصيحة ولا إعتراض عليه أبداً، عندما أريد تقديم النصيحة لشخص ما، أقدم النصيحة بطريقة مرنة وأن لاتتكرر أكثر من مرة لأنها تتحول من نصيحة إلى إجبار بعمل شيء ما رغمًا عنه، هذا من وجهة نظري، خصوصًا لشخص بالغ عاقل الذي من البديهية أن يكون متيقِّنبالأمر الذي يقوم به فمن الممكن أن تكون النصيحة مرة واحدة كتنبيه له وهذا الشي مقبول فالنصيحة هي: إرشاد الشخص للصواب بطريقة جميلة ومحببة نابعة عن حب واحترام وتقدير .  نأتي الآن إلى إجبار الشخص وقيادة حياته الشخصية بالإكراه أو القيام باختيار خيار له قديكون مناسب لك ولكن غير مناسب له، فهذا يعتبر من الظلم والتسلط فكلٌ منا يعرف ما يجب فعله، قاسها على أساسه وتجاربه الحياتية والأهم  في ذلك بأن لا يكون القرار مؤذي لغيره، إذن فهو حرٌ طليق، فلماذا نتدخل في دين الإنسان، مبدأه في الحياة، طريقة لبسه، كيفية استخدام عقله، وفي سلوكياته. كما نعلم بأن لكل إنسان له عقل يرجح فيه وله قلب يهتدي به وله إلهام يمشي على نغماته فلا تكن وصيًا على الناس وكن وصيًا على نفسك. شمعة: الأبناء يحتاجون إلى النصائح؛ لأنهم في مرحلة التربية والتشكيل في سلوكياتهم.

      أكمل القراءة »
    • “الصلاحيات القانونية” بقلم: د. أحمد بن صالح البرواني – أستاذ القانون الجنائي بجامعة الشرقية

      لعل من نافلة القول أنه ولله الحمد لدينا من الموظفين من لديهم الأمانة والقوة للقيام بحق الوظيفة المكلفين بها، والأمانة…

      أكمل القراءة »
    • مأمورية عربية مغربية في دور ال ١٦ بقلم : إسحاق الحارثي

      بعدما تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لكأس العالم في العام ١٩٧٠ وتحديداً في المكسيك ولأول مرة في تاريخه، اختار…

      أكمل القراءة »
    • “لماذا لا نحلم بصوت مرتفع؟” بقلم: حبيب الزواوي

      في غمرة مباريات كأس العالم فيفا قطر ٢٠٢٢ ونحن متسمرون خلف الشاشة لمتابعة مبارياتها، لا أدري لماذا طرأت على بالي…

      أكمل القراءة »
    • “اليوم العالمي لذوي الإعاقة 03 ديسمبر” بقلم: خالد عمر حشوان

      يوافق يوم 03 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لذوي الإعاقةوذكرى عالمية خصصته الأمم المتحدة منذ عام 1992 ميلادي كبذرة أولى لهذا…

      أكمل القراءة »
    • أسود الأطلس يعبرون للدور الثاني بجدارة واستحقاق بقلم :إسحاق الحارثي

      عاود المنتخب المغربي الصعود للدور الثاني في نهائيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢ بعد أن حقق أول صعود للدور الثاني في…

      أكمل القراءة »
    • لو حكينا يا قطر من أين نبتدي الحكاية بقلم : إسحاق الحارثي

      ما إن تطأ قدماك أراضي دولة قطر عبر المطارات وأنت قادم جواً أو تصل عبر المنافذ البرية يستقبلك القطريون برحابة…

      أكمل القراءة »
    • “مبروك علينا فوز أسود الأطلس هذه البداية ومازال مازال يا أسود” بقلم : إسحاق الحارثي

      فعلها أسود الأطلس وردوا اعتبار الكرة العربية بعد يوم عصيب قوامه، خسارة عربية موجعة للمنتخبين السعودي والتونسي، فبعد الأداءالمشرف الذي ظهر به المنتخب المغربي في مباراته أمام المنتخب البلجيكي المصنف الثاني عالميًا والحاصل على الترتيب الثالث في النسخةالماضية والفريق المرشح ضمن الفرق الكبار لبلوغ الأدوار النهائية من مسابقة نهائيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢، وذلك ضمن مباريات الجولةالثانية من دور المجموعات والتي انتهت بفوز أسود الأطلس بنتيجة هدفين دون مقابل، سجل الهدف الأول اللاعب عبدالحميد الصابيري منركلة حرة في الدقيقة ٧٣، بينما جاء الهدف الثاني عن طريق زكريا بو خلال في الدقيقة ٩٢، وسبق أن ألغى الحكم هدفًا للمنتخب المغربيفي الوقت  الإضافي من الشوط الأول.  ولعل الفوز الذي حققه المنتخب المغربي على المنتخب البلجيكي بعد فوز المنتخب السعودي على المنتخب الأرجنتيني مؤشر قوي ورغبة متيقنةمن أنه متى ما آمنت المنتخبات العربية بقدراتها ووضعت كل الثقة في نفسها فإنها قادرة على تسجيل اسمها في السجل الشرفي للفوز علىمنتخبات لها باع طويل ووزن ثقيل، ولعل هذا الفوز دافع معنوي منحه المغرب لأشقائه العرب منتخب تونس ومنتخب السعودية لهو جرعةمحفزة من الأمل ومن الثقة ومن الإصرار على مواصلة التقدم، لما لا والبطولة في أرضنا وبين جماهيرنا والكل داعم وملتف حولنا.  ما يحتاجه منتخب تونس الآن هو الفوز على منتخب فرنسا بصورة مبدئية، ثم انتظار ما تسفر عنه مباراة أستراليا والدنمارك، وفي المقابليملك المنتخب السعودي الحظ الأقرب للصعود لدور ال ١٦ حيث يكفية الفوز على المنتخب المكسيكي دون أن ينتظر نتيجة مباراة المنتخبالأرجنتيني والمنتخب البولندي.  وبالعودة لنتيجة المنتخب المغربي وفوزه الكبير على المنتخب البلجيكي فبدون شك فرحة كبيرة عارمة عمت جميع الدول العربية من الخليج إلىالمحيط واحتفالات عريضة عامة أدخلت البهجة والسرور لجميع محبي وعشاق ومناصري أسود الأطلس وسوف تكتمل هذه الفرحة الكبيرةبإذن الله تعالى بالصعود الرسمي لدور ال ١٦. الفوز الثاني للمنتخبات العربية وفي بلاد العرب لم يأت من فراغ بل بعد مستوى كبير قدمه لاعبو المنتخب المغربي وباتت فرصة التأهل للدورالثاني قريبة جداً من أسود الأطلس ولعل هذا الفوز جاء والجماهير العربية في أمس الحاجة إليه بعد سوء الحظ الذي لازم منتخباتها،  وتضمن هذا الفوز رسالة للجماهير العربية التي شكلت وتشكل الرقم واحد في حضور مباريات كأس العالم قطر ٢٠٢٢ من حيث النكهة وطعمتلك الجماهير الحاضرة بقوة ليس فقط في ملاعب كرة القدم بل في كل موقع من مواقع الفعاليات المصاحبة لبطولة كأس العالم وهذا دليلللعشق الذي تكنه تلك الجماهير للمستديرة الساحرة وهذا ما يترك انطباعاً لدى اللجنة الرئيسية المنظمة لكأس العالم قطر ٢٠٢٢ وللاتحادالدولي لكرة القدم (الفيفا) بأن الجمهور العربي جمهور رياضي من الدرجة الأولى وهذا من شأنه دعم لجميع الملفات العربية المتمثلة فيطلب استضافة تنظيم مسابقات كأس العالم التي غابت عنا ما يقارب ٩٢ عاماً ،وأن ما راهنت عليه دولة قطر في تنظيم هذه النسخة وهوالحضور الجماهيري يفوق الأرقام التي سجلت في النسخ الماضية ونحن لازلنا في الأدوار التمهيدية ومازالت الأرقام تتضاعف وتتصاعدرغم السعة الاستيعابية وبرغم مغادرة منتخب البلد المنظم  إلا أن حشود الجماهير العربية عوضت هذا الخروج وخالفت قاعدة غيابالجماهير عن المدرجات في حالة خروج منتخب البلد المستضيف والمنظم من المنافسة بل يذهب البعض أحيانًا إلى عدم نجاح البطولة بعدخروج جماهيرها وهذا ما يعكس ذلك في هذه البطولة، فملح وسكر البطولة ونجاحها يكمن في هذه الجماهير.

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى