خلاف متصاعد بين فيفا ويويفا يهدد بإلغاء كأس العالم للأندية 2029

أصبحت النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية 2029 مهددة بعدم الإقامة، في ظل تصاعد الخلاف بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وسط تقارير تتحدث عن احتمال مقاطعة الاتحادات الأوروبية للبطولة إذا استمرت الأزمة الحالية بين الطرفين.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الخلاف لا يتعلق بالبطولة نفسها، بل بتداعيات الأزمة التي اندلعت عقب خطة رئيس فيفا جياني إنفانتينو لبيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي قوبلت برفض واسع داخل يويفا وعدد من الاتحادات الأوروبية، التي اعتبرت أنها اتخذت دون مشاورات كافية مع الشركاء الرئيسيين في كرة القدم العالمية.
وأشارت التقارير إلى أن يويفا يدرس خيارات تصعيدية، من بينها مقاطعة بعض بطولات فيفا، بما في ذلك كأس العالم للأندية 2029، وهو ما قد يضع البطولة في موقف بالغ التعقيد، خاصة أن مشاركة الأندية الأوروبية تمثل العنصر الأبرز في نجاحها جماهيرياً وتسويقياً.
وتأتي هذه التطورات في وقت لم يحسم فيه فيفا بعد تفاصيل النسخة المقبلة من البطولة، سواء فيما يتعلق بالدولة المستضيفة أو قائمة الأندية المشاركة، وهو ما يزيد من حالة الغموض بشأن مستقبل المسابقة، رغم أنها لا تزال مدرجة على أجندة الاتحاد الدولي لإقامتها في صيف عام 2029.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الاتحاد الدولي يؤكد إلغاء البطولة، إلا أن استمرار التوتر بين فيفا ويويفا قد يفرض تحديات كبيرة أمام تنظيم النسخة المقبلة، في حال تعذر التوصل إلى اتفاق ينهي الخلاف بين الجانبين.



