صانع معجزة ليستر سيتي كلاوديو رانييري مديرًا تقنيًا للاتحاد الإيطالي

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تعيين المدرب المخضرم كلاوديو رانييري مديرًا تقنيًا للاتحاد، في خطوة تأتي ضمن مشروع إعادة هيكلة الكرة الإيطالية، بعد سلسلة من التغييرات الإدارية التي شهدها الاتحاد في أعقاب الإخفاقات الأخيرة للمنتخب الوطني. كما أعلن الاتحاد عودة روبرتو مانشيني لتولي تدريب منتخب إيطاليا، ليبدأ الثنائي مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة “الآتزوري” إلى واجهة المنافسة العالمية.
ويخلف رانييري في منصبه الجديد الأسطورة باولو مالديني، الذي غادر منصب المدير التقني بعد فترة قصيرة، إلى جانب المستشار ليوناردو، عقب تعثر مشروع تعيين أندريا بيرلو مدربًا للمنتخب. وقرر الاتحاد الإيطالي الاستعانة بخبرة رانييري الكبيرة للإشراف على الجوانب الفنية وتطوير منظومة المنتخبات الوطنية، بدءًا من الفئات السنية وحتى المنتخب الأول.
ويُعد رانييري أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الإيطالية والأوروبية، بعدما صنع واحدة من أعظم القصص في تاريخ اللعبة بقيادته ليستر سيتي لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015-2016، في إنجاز تاريخي وصفه كثيرون بأنه أكبر مفاجأة في تاريخ البطولة، بعدما تفوق فريقه على كبار أندية إنجلترا رغم الإمكانات المحدودة.
وامتدت مسيرة رانييري التدريبية لأكثر من ثلاثة عقود، أشرف خلالها على تدريب أندية كبيرة مثل تشيلسي، يوفنتوس، روما، إنتر ميلان، موناكو، فالنسيا، أتلتيكو مدريد، سامبدوريا وغيرها، واشتهر بأسلوبه القائم على الانضباط التكتيكي، وقدرته على بناء فرق تنافسية وتحقيق أقصى استفادة من اللاعبين.
وسيكون دور رانييري في الاتحاد الإيطالي مختلفًا عن العمل الميداني، إذ سيتولى الإشراف على المشروع الفني للاتحاد، ووضع الخطط الخاصة بتطوير المواهب، والتنسيق بين المنتخبات الوطنية، والعمل مع الجهاز الفني بقيادة مانشيني، بهدف إعادة بناء المنتخب الإيطالي بعد سنوات من التراجع، والتي شهدت فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم لثلاث نسخ متتالية.



