الهند: اعتقال زعيم المعارضة خلال احتجاجات طالبت باستقالة رئيس الوزراء ووزير التعليم

اعتقلت الشرطة الهندية زعيم المعارضة راهول غاندي وشقيقته بريانكا غاندي وعددا من أعضاء حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه بالاضافة إلى قادة الاحزاب المعارضة الأخرى الذين نظموا الاحتجاجات أمام مقر رئيس الوزراء ناريندرا مودي للمطالبة باستقالته ووزير التعليم دارمندرا برادان بسبب الاخفاق في إدارة امتحانات القبول لكلية الطب.
وقال راهول غاندي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي إن على مودي أن يقدّم استقالته بسبب “تدميره مستقبل الشباب الهندي”.
واضاف غاندي الذي يتزعّم المعارضة في المجلس التشريعي “الحكومة لا ترغب في أي محاسبة ولا تريد جلسة نقاش بشأنها في البرلمان”.
وتابع بالتأكيد على أن “الاحتجاجات من أجل العدالة والطلبة لن تتوقف”.
من جهتها، اتهمت حكومة مودي في بيان مقتضب غاندي باستغلال قضية الطلاب لتحقيق مطالبه السياسية، مؤكدة ان تصرفاته تتنافى مع اخلاقيات زعيم المعارضة.
وجاءت هذه التطورات بعدما قالت الشرطة إن 60 متظاهرا جرحوا في مواجهات مع قوات الأمن في قلب نيودلهي الاثنين الفائت خلال أكبر مسيرة في العاصمة منذ نحو خمس سنوات.
وتجمّع آلاف المتظاهرين للمطالبة باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان بعد مناشدة لحركة “حزب شعب الصراصير” التي تنشط على الإنترنت.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل وهاجمت بالهراوات المحتجين الذين ردّوا بإلقاء الحجارة. وأصيب 118 عنصرا في الشرطة بجروح في الصدامات ، وفق ما أفادت شرطة نيودلهي.
وتعهّد “حزب شعب الصراصير” مواصلة تحركاته حتى استقالة وزير التعليم، فيما واصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم في نيودلهي، داعين إلى تغييرات في النظام التعليمي.



