الدول العربية

معجزة.. رضيعة فلسطينية تنجو من قصف إسرائيلي بعد قذفها 50 مترا في الهواء

نجت رضيعة فلسطينية من موت محقق، في لحظة تبدو كالمعجزة، بعد أن قذفها انفجار ناجم عن قصف إسرائيلي في أحد أحياء غزة في الهواء، فيما أكد خبير متفجرات بريطاني أن الذخائر غير المنفجرة تهدد أطفال غزة، بينما قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن نحو 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من الحرب على القطاع.
وقال الدكتور المغربي يوسف بو عبد الله، الذي تطوع للعمل في القطاع لإنقاذ الفلسطينيين، وكان شاهداً على الحادثة، إنه تم العثور على الرضيعة أنعام بعد الانفجار على مسافة 50 متراً من منزلها، على فراش من القماش بين الأنقاض. وأضاف أنها «نجت من موت محقق لكن وجهها لم يسلم من حروق انفجار القذيفة، مشيراً إلى أن الله يحمي من يشاء ويحيي من يشاء ويأخذ إليه من يشاء، ففي ليلة صعبة كانت الطفلة جوعانة وبحثوا لها عن رضاعة وفي الأخير مرت القصة بسلام، متمنياً أن تكبر أنعام وتنجب فلسطينيين أبطالاً». وأشاد الطبيب بالهدية التي قدمتها عائلة أنعام له، وهي عبارة عن ربطة نعناع صغيرة، الذي يصعب جداً الحصول عليه في ظل الظروف التي تمر بها غزة.
ومن جانب آخر، حذّر خبير إبطال المتفجرات البريطاني السابق نيكولاس أور العائد من غزة أن القطاع الفلسطيني ممتلئ بالذخائر غير المنفجرة التي سيستغرق إزالتها سنوات، ما يعرض سكانه، خصوصاً الأطفال منهم، لخطر الموت أو الإصابة «بوحشية مطلقة». وقال أور، خبير إبطال الألغام العسكري السابق في المملكة المتحدة، بعد مهمة إلى القطاع المدمّر جراء الحرب «نخسر شخصين يومياً بسبب الذخائر غير المنفجرة في الوقت الحالي». وأوضحت وكالة تابعة للأمم المتحدة أن إزالة كل القنابل غير المنفجرة قد يستغرق 14 عاماً.
وفي هذا الصدد، قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أمس الخميس، إن نحو 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من الحرب على القطاع. وأضاف الجهاز في بيان بمناسبة «يوم الطفل الفلسطيني» الذي يحل في الخامس من إبريل من كل عام، أن من بين هؤلاء الأطفال نحو 17000 طفل حرموا من كلا الوالدين. (وكالات)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى