القوات الكردية تتهم دمشق بمواصلة التصعيد في ريف الحسكة وكوباني

اتهمت القوات الكردية، أمس الاثنين، دمشق بقتل خمسة مدنيين من عائلة واحدة في شمال سوريا، على الرغم من سريان وقف لإطلاق النار بين الطرفين، فيما بدأت القوات الروسية، أمس، انسحاباً تدريجياً من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا، باتجاه قواعدها العسكرية في محافظة اللاذقية.
واتهمت قوات (قسد) في بيان: «فصائل دمشق» بالتصعيد على الرغم من الهدنة، مشيرة إلى ارتكابها «مجزرة… أسفرت عن استشهاد خمسة أفراد وإصابة خمسة آخرين» من عائلة واحدة في قرية خراب عشك في ريف كوباني في أقصى شمال محافظة حلب.
وأضافت «قسد» في بيان لها أنه تستمر الاشتباكات في قرية الصفا جنوبي جل آغا، حيث تقدمت القوات السورية، أمس، وقصفتها بعدد من الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
ووفق البيان، فإن القوات الحكومية تواصل القصف العنيف على قريتي خراب عشك والجلبية جنوب شرقي كوباني، بعد سلسلة محاولات لاقتحامهما، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التركية.
واتهم البيان الجيش السوري بأنه خرق اتفاقية وقف إطلاق النار أكثر من 20 مرة في ما وصفته «قسد» ب«استمرار سياسة التصعيد والاعتداء على المدنيين والمناطق السكنية».
في السياق، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس، بدء تسوية أوضاع المنشقين عن تنظيم «قسد» بمحافظة دير الزور.
في الأثناء، أحبطت مديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بمحافظة حمص، محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى الأراضي اللبنانية عبر منطقة البريج.
ونقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، أمس، عن مصدر أمني قوله إن القوى الأمنية اعترضت سيارة من نوع «شيفروليه» كانت محمّلة بتسعة صواريخ موجهة من طراز «كونكورس»، و68 حشوة ار بي جي، وصاروخين من نوع 107، إضافة إلى خمسة صناديق ذخيرة بي كي أس.
إلى ذلك، قالت خمسة مصادر سورية إن روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي، في خطوة لإنهاء وجودها العسكري في المنطقة التي تحاول حكومة دمشق السيطرة عليها من قبضة القوات الكردية.
وقال مصدر أمني سوري منفصل على الساحل الغربي لسوريا إن مركبات عسكرية روسية وأسلحة ثقيلة جرى نقلها من القامشلي إلى مطار حميميم العسكري خلال اليومين الماضيين.
ونقلت صحيفة «كوميرسانت» الروسية عن مصدر سوري لم تكشف عن هويته قوله خلال الأسبوع الماضي إن الحكومة السورية ربما تطلب من القوات الروسية الانسحاب من القاعدة بمجرد طرد الأكراد منها، مشيراً إلى عدم وجود داع لوجود القوات الروسية هناك. (وكالات)



