البابا ليو يندد بأوضاع الفلسطينيين بغزة في أول عظة له في عيد الميلاد

ستنكر بابا الفاتيكان ليو الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة خلال عظته في عيد الميلاد اليوم الخميس، في نداء مباشر على نحو غير معتاد خلال قداس يقام عادة في أجواء مهيبة وروحانية بمناسبة احتفال مسيحيي العالم بميلاد المسيح.
وقال ليو، أول بابا من الولايات المتحدة، إن قصة ميلاد المسيح في مذود تظهر أن الرب “نصب خيمته” بين شعوب العالم.
وتساءل البابا “كيف لنا… ألا نفكر في الخيام في غزة، التي ظلت لأسابيع مكشوفة أمام المطر والرياح والبرد؟”.
ولدى ليو، الذي يحتفل بعيد الميلاد الأول بعد انتخابه في مايو أيار خلفا للبابا الراحل فرنسيس، أسلوب أكثر هدوءا ودبلوماسية من سلفه، وعادة ما يتجنب الحديث عن أمور سياسية في عظاته.
وفي عظة ألقاها في وقت لاحق بمناسبة عيد الميلاد، عبر البابا، الذي جعل رعاية المهاجرين محورا أساسيا في مستهل فترة بابويته، عن أسفه لحال المهاجرين واللاجئين الذين “يجوبون القارة الأمريكية”.
ولم يذكر البابا ليو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاسم، وسبق أن انتقد حملة ترامب على المهاجرين.
وفي عظة ألقاها عشية عيد الميلاد أمس الأربعاء، قال البابا إن رفض مساعدة الفقراء والغرباء هو عزوف عن الرب نفسه.
* ليو يستنكر “الأنقاض والجراح الغائرة” للحرب
عبر البابا الجديد أيضا عن أسفه لأوضاع الفلسطينيين في غزة عدة مرات في الآونة الأخيرة، وصرح للصحفيين في الشهر الماضي بأن الحل الوحيد للصراع المستمر منذ عقود بين إسرائيل والشعب الفلسطيني يجب أن يتضمن قيام دولة فلسطينية.



