الإقليم الانفصالي بالصومال لا يستبعد إقامة قواعد عسكرية للاحتلال الإسرائيلي

أكد مَن يسمى وزير خارجية إقليم أرض الصومال الانفصالي، عبد الرحمن ظاهر آدم، عدم استبعاده إقامة قواعد عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في الإقليم.
وقال آدم، في مقابلة مع هيئة البث العبرية الرسمية، إن العلاقة مفتوحة بين الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، مشيراً إلى إمكانية مناقشة أي ملفات تعتبر مهمة للجانبين.
وأضاف: “العلاقة مفتوحة بين إسرائيل و(إقليم) أرض الصومال (الانفصالي)، يمكننا مناقشة أي شيء نعتقد أنه مهم لنا. يمكننا التعاون، يمكنهم (الإسرائيليون) مساعدتنا ويمكننا مساعدتهم”.
وأشار إلى أن الإقليم لا يضع “أي حدود في التعاون مع إسرائيل”، وفق تعبيره.
وتأتي تصريحات آدم عقب زيارة أجراها رئيس الإقليم الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى تل أبيب، بدأت الأحد، على رأس وفد رفيع المستوى.
وافتتح عبد الله، مساء الاثنين، سفارةً للإقليم في مدينة القدس المحتلة، بحضور وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، وذلك في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً في الأوساط العربية والإسلامية.
وخلال الزيارة، اجتمع الرئيس الانفصالي مع رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ، ووقع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك مع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.
والتقى عبد الله، الأربعاء، وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، الذي كشف عن تعاون سري استمر لسنوات بين الجانبين.
وقال كاتس خلال اللقاء: “تعاونّا لسنوات طويلة بشكل غير معلن في سلسلة من العمليات التي ستبقى سرّية”، حسب هيئة البث العبرية.



