الصحة

ينتقل عن طريق الخفافيش.. فيروس غامض يثير قلق خبراء الصحة العالمية!

اكتشف باحثون في بنغلاديش فيروساً ناشئاً ينتقل عن طريق الخفافيش في عينات حلق مخزنة لخمسة مرضى كانوا يُعتقد في البداية أنهم مصابون بفيروس نيباه (NiV).
الفيروس الجديد، المعروف باسم Pteropine orthoreovirus (PRV)، يثير القلق من احتمال وجود فيروسات خطرة تنتقل من الخفافيش بشكل صامت إلى جانب فيروس نيباه، ما دفع خبراء دوليين للتوصية بإدراجه ضمن التشخيص المحتمل للأمراض ذات الأعراض المماثلة، بحسب موقع NDTV.
الفيروس المكتشف في عينات مرضى بنغلاديش
تمت دراسة العينات المخزنة لهؤلاء المرضى الذين دخلوا المستشفيات في بنغلاديش بسبب أمراض تنفسية حادة والتهاب دماغي (Encephalitis).
أظهرت الاختبارات وفحوص الدم عدم وجود فيروس نيباه، لكن التسلسل الجيني العالي الدقة كشف عن وجود فيروس PRV، وتمكن الباحثون من زراعة الفيروس في المختبر من عينات ثلاثة مرضى.
علاقة الفيروس بعصارة نخيل التمر
كل المرضى الخمسة تناولوا مؤخراً عصارة نخيل التمر الخام، وهي المصدر الرئيسي لانتقال فيروس نيباه من الخفافيش إلى البشر.
وأوضح الباحثون أن الخفافيش تعد مستودعاً طبيعياً للعديد من الفيروسات المعروفة والناشئة، بما في ذلك داء الكلب، ونيباه، وهيندرا، وماربورغ، وفيروسات السارس.
الأعراض السريرية للمرضى المصابين
أظهرت الحالات الخمسة، الذين لم يكونوا على اتصال ببعضهم البعض، أعراضاً سريرية تشمل:
ارتفاع درجة الحرارة.
اضطراباً في الإدراك والحالة العقلية.
طريقة مشي غير طبيعية وصعوبة في التنفس.
تعرض طفل لحالات تشنج مرتبطة بالحمى.
بعد خروجهم من المستشفى، تعافى شخصان بشكل كامل، بينما أبلغ اثنان عن إرهاق مستمر واضطرابات في التنفس والمشي، وتوفي أحد المرضى بعد تدهور صحته وحدوث مشكلات عصبية غير مفسرة.
توصيات للفرق الطبية والوقائية
نظراً لتشابه أعراض فيروس PRV مع فيروس نيباه وعلاقتهما بعصارة نخيل التمر الملوثة ببراز الخفافيش، أوصى الباحثون بأن يشمل التشخيص للمرضى كلا الفيروسين وأي فيروسات أخرى منقولة عن طريق الخفافيش.
وأكد الباحثون: «ينبغي في المناطق التي يُستهلك فيها عصارة نخيل التمر الخام إجراء مراقبة دقيقة للأمراض التنفسية المصحوبة بالتهاب الدماغ والحمى غير المفسرة، مع النظر في جميع الفيروسات المنقولة عن طريق الخفافيش».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى