روسيا والصين تهاجمان السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا في مجلس الأمن

أعربت روسيا والصين عن إدانتهما لما وصفته بالنهج الأمريكي تجاه فنزويلا، وذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عُقدت اليوم الثلاثاء، حيث انتقدتا الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تمارسها واشنطن على كاراكاس.
ووصفت موسكو هذه السياسات بأنها تصرفات غير مسؤولة، في حين اعتبرت بكين أنها تمثل شكلاً من أشكال “الترهيب”، مؤكّدتين رفضهما لأي إجراءات تزيد من حدة التوتر.
وجاءت هذه المواقف خلال جلسة طارئة دعا إليها الجانب الفنزويلي بدعم من روسيا والصين، للبحث في التطورات الأخيرة.
وفي المقابل، رد السفير الأمريكي مايك والتز بأن بلاده ستواصل اتخاذ ما تراه ضرورياً لحماية أمنها ومصالحها، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستفعل كل ما في وسعها للدفاع عن منطقتها وحدودها وشعبها.
وكان خفر السواحل الأمريكي قد استولى مؤخرا على ناقلتي نفط في البحر الكاريبي، ومنذ يوم الأحد يتعقب أيضا سفينة ثالثة يقال إنها جزء من ما يعرف بـ”الأسطول الخفي” الذي تستخدمه فنزويلا للتحايل على العقوبات، وفقا لتقارير إعلامية.
وفي الأسبوع الماضي، أعلن ترمب على منصته “تروث سوشيال” أنه سيفرض “حظرا كاملا وشاملا على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات الداخلة إلى فنزويلا أو الخارجة منها.
وبرر ترمب هذه الخطوة بادعاء أن الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية قد سرقت نفطا وأراض وأصولا أخرى من الولايات المتحدة، والتي يجب استعادتها.
من جهتها، رفضت الحكومة الفنزويلية هذا الطلب، ووصفته بأنه “تهديد فظيع” وانتهاك خطير للقانون الدولي.
وفي أوائل الألفية الثانية، قامت فنزويلا بتأميم حقول النفط، ما أثر على شركات أجنبية وأمريكية أيضا، مما أدى إلى نزاع حول مدفوعات التعويضات.
وأكد ترامب يوم الاثنين، ردا على سؤال أحد الصحفيين، أنه تحدث مع شركات النفط الأمريكية الكبرى التي تم الاستيلاء على أصولها، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل المحادثات.



