داعش يتبنى الهجوم الإرهابي على مسجد بحمص

أعلنت ما يعرف بجماعة “سرايا أنصار السنة” مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع داخل مسجد في حي الذهب بمدينة حمص وسط سوريا، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وهزّ انفجار عنيف مدينة حمص، اليوم الجمعة، مخلفاً ضحايا من المدنيين، في حادثة أعادت إلى الواجهة الهواجس العميقة المرتبطة بأمن دور العبادة وسلامة المدنيين في سوريا.ويعد تنظيم سرايا أنصار السنة حليفاً مناصراً لتنظيم داعش الإرهابي، وتشير مصادر باحثة في أصول الجماعات المسلحة أن التنظيم يتبع لتنظيم داعش بالمكون والفكر وحتى في تطبيق العمليات الإرهابية.
ولا يعد حادث التفجير، اليوم الجمعة، معزولاً عن سياق أوسع من الاعتداءات التي طالت دور عبادة في سوريا خلال الفترة الماضية.ووثّق لذات التنظيم الإرهابي هجوماً انتحارياً استهدف كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في حي الدويلعة بدمشق بتاريخ 22 يونيو 2025.كما شهد حي القصاع في دمشق، مطلع شهر أكتوبر الماضي، حادثة تخريب داخل كنيسة القديس كيرلس، حيث أقدم مجهولون على تحطيم تمثال للسيدة مريم العذراء، ما أثار موجة استياء واسعة في الأوساط الشعبية والدينية.ومطلع الشهر الجاري، جرى توثيق حادثة إحراق كنيسة القديس ميخائيل، ووصفت حينها بأنها الثانية من نوعها خلال أسابيع قليلة، في ظل سياق أمني مضطرب، إضافة إلى ذلك، سُجلت كتابات تهديد وتحريض طائفي على جدران كنائس بريف دمشق، فضلاً عن اعتداءات طالت رموزاً دينية ومقابر مسيحية نسبت إلى ذات التنظيم الإرهابي.



