تونس: إحباط عملية إرهابية خطيرة في القصرين

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، عن إحباط خلية إرهابية مكوّنة من أربعة عناصر في إحدى المناطق المجاورة لمعتمدية ماجل بلعباس بمحافظة القصرين، بعد متابعة دقيقة خلال الأيام الماضية.
وأكدت الوزارة في بيان أن العمل الأمني مستمر دون انقطاع في كافة أنحاء الجمهورية لإحباط أي تهديد يستهدف أمن تونس وشعبها، مشيرة إلى أن البلاد ستظل آمنة شامخة أبد الدهر، وستنكسر على حصونها المنيعة جميع أشكال الإرهاب.
وكانت الوحدات الأمنية بولاية القصرين قد أحبطت في الثالث من يناير عملية إرهابية في محيط السوق الأسبوعية بمعتمدية فريانة، وأسفرت عن القضاء على الإرهابي صدّيق العبيدي والقبض على مرافقه، بينما توفي عون الأمن مروان قادري متأثرا بجراحه بعد تصديه لأحد الإرهابيين.
وفي أبريل، تمكنت السلطات التونسية من القبض على أمير كتيبة أجناد الخلافة الإرهابي، محمد السلامي، في محافظة القصرين قرب الحدود الغربية مع الجزائر، حيث تنتشر مجموعات إرهابية في المرتفعات الجبلية.
وأوضحت وزارة الداخلية أن التنظيمات الإرهابية متواجدة في هذه المرتفعات منذ عام 2011، واستهدفت قوات الحرس الوطني والجيش، وقتلت رعاة، وزرعت ألغاما، وأثارت الرعب بين السكان المحليين.
وتمثل محافظة القصرين ومناطقها الجبلية نقطة حساسة أمنيا في تونس، إذ تشهد نشاطات متفرقة لعناصر إرهابية منذ العام 2011، بعد الثورة التونسية، حيث استغلت هذه الجماعات طبيعة التضاريس الصعبة للقيام بعمليات تهريب وأعمال عنف ضد القوات الأمنية والسكان المحليين.
وتأتي هذه العمليات في إطار جهود وزارة الداخلية لتأمين كامل التراب الوطني ومنع أي تهديد لأمن المواطنين، ما يعكس استمرار تونس في مواجهة الإرهاب بكل حزم وصرامة.



