دول العالم

ترامب يحذر جزيرة تايوان من اتخاذ خطوة الاستقلال عن الصين

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جزيرة تايوان من أي خطوة باتجاه إعلان الاستقلال، وذلك في أعقاب لقاء نظيره الصيني شي جينبينغ خلال زيارته بكين التي استمرّت يومين.
وقال ترامب، في تصريحات قبل مغادرته بكين، “لا أريد أن يعلن أحد الاستقلال.. ولا نريد أن يقول أحد دعنا نعلن الاستقلال لأن الولايات المتحدة تدعمنا”، منوها إلى عدم اتخاذه قرارا بعد بشأن بيع الأسلحة للجزيرة.
وأضاف “أريد من تايوان أن تخفّض من حدّة التوترات.. وأريد من الصين أن تخفّض من حدّة التوترات”، غير أن نظيره الصيني أشار إلى أن إساءة التعامل في قضية تايوان قد تدفع بكين وواشنطن إلى “صراع”.
واعتبر جينبينغ أن “قضية تايوان هي الأهم في العلاقات الصينية-الأمريكية.. وإذا تم التعامل معها بشكل صحيح يمكن أن تظل العلاقات بين البلدين مستقرة بشكل عام، أما إذا تم التعامل معها بشكل سيئ، فسوف يتصادم البلدان، أو حتى يدخلان في صراع”.
وبخصوص الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الملاحة في مضيق هرمز، قال الرئيس الأمريكي إنه تلقى كلمات مشجعة من نظيره الصيني بشأن المساعدة في إعادة فتح المضيق، مشيرا إلى أنّ شي تعهّد عدم تسليم معدات عسكرية إلى إيران، غير أنّ البيانات الصينية الرسمية لم تتطرّق إلى هذه التفاصيل، بل جاءت تكرارا للتصريحات التي تمّ الإدلاء بها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الصينية بيانا دعت فيه إلى “وقف شامل ودائم لإطلاق النار”، مضيفة أنّه “يجب إعادة فتح الممرات الملاحية في أسرع وقت ممكن استجابة لنداءات المجتمع الدولي”.
وبشأن العلاقات الثنائية، قلل ترامب من شأن بعض أسباب التوتر بين البلدين، مثل قضايا التجسس والملكية الفكرية والهجمات الإلكترونية المنسوبة إلى الصين، قائلا “ما يفعلونه كما تعلمون نفعله نحن أيضا”.
واعتبر محللون زيارة ترامب لبكين اختبارا جديدا للوضع الراهن بين البلدين، ووصفوها بالـ”التاريخية” نظرا للتباعد الكبير في المواقف بين بكين وواشنطن بشأن ملفات عدة تتنوع بين السياسة والاقتصاد والتعاون الدولي وغيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى