السلطات السورية تعلن إحباط عملية تهريب أسلحة إلى لبنان

أعلنت السلطات السورية إفشال محاولة تهريب أسلحة ضمت صواريخ وقذائف باتجاه الأراضي اللبنانية، بعد أيام من شنّ اسرائيل ضربات استهدفت أربعة معابر حدودية بين البلدين، اتهمت حزب الله باستخدامها لتهريب أسلحة.
وأوردت وزارة الداخلية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا»، أن قواتها في المنطقة الحدودية في ريف حمص في وسط البلاد، أحبطت «محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى داخل الأراضي اللبنانية»، موضحة أنها اعترضت سيارة محمّلة بصواريخ وقذائف وصناديق ذخيرة.
ونشرت وكالة سانا صورا تظهر الأسلحة المصادرة بينها صواريخ من نوع كونكورس وصناديق ذخيرة معدنية ومناظير.
وتشهد الحدود السورية اللبنانية الممتدة لأكثر من 300 كيلومتر، نشاطا واسعا لشبكات تهريب تعمل في المناطق الجبلية الوعرة. وتشمل هذه الأنشطة تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة، ويستفيد المهرّبون من طبيعة المنطقة ومن صعوبة ضبط المعابر غير الشرعية.
وفي 22 يناير، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب أربعة معابر على طول الحدود بين البلدين، متهما حزب الله باستعمالها لتهريب الأسلحة.
وتقول إسرائيل التي تواصل ضرباتها على حزب الله في لبنان، إن التنظيم المدعوم من طهران يحاول إعادة تسليح نفسه.
وشكلت منطقة القصير في ريف حمص موقعا استراتيجيا لكونها عقدة تربط بين حمص والحدود اللبنانية وخطوط الإمداد عبر البقاع، وتحولت إلى نقطة ارتكاز لنفوذ حزب الله لسنوات.
ومنذ إطاحة الأسد، أعلنت السلطات الجديدة مرارا محاولات لضبط الحدود وجرت مناوشات عدة، لكنّ التهريب لم يتوقف.



