الإمارات ترحب باتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن

رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه في العاصمة العُمانية مسقط، بشأن تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، والذي يُمثل خطوة إنسانية مهمة، تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزز الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار في اليمن والمنطقة.
وثمّنت وزارة الخارجية، في بيان لها، الجهود التي بذلتها سلطنة عُمان الشقيقة في استضافة وتيسير المفاوضات، وتعاون المملكة العربية السعودية الشقيقة، إلى جانب الدور المهم الذي اضطلع به مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مؤكدة أن هذا الاتفاق الإنساني يشكل خطوة نحو بناء الثقة، وتهيئة الظروف لإحلال السلام.
وأكدت الوزارة دعم دولة الإمارات الراسخ لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل ومستدام ينهي الأزمة ويضع حداً للمعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق، وبما يلبّي تطلعاته المشروعة نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثي اتفقتا على صفقة تبادل ما يناهز ثلاثة آلاف أسير، بينهم سبعة سعوديون أمس الأول الثلاثاء.
وأعلن ماجد فاضل، عضو الوفد الحكومي المشارك في مفاوضات التبادل،الاتفاق مع الحوثيين على صفقة جديدة تُفضي إلى إطلاق سراح «آلاف» الأسرى.
بدوره، أفاد عبد القادر المرتضى، مسؤول الوفد الحوثي المعني بالمعتقلين، في منشور على إكس «وقعنا (الثلاثاء) اتفاقاً مع الطرف الآخر على تنفيذ صفقة تبادل واسعة تشمل 1700 من أسرانا مقابل 1200 من أسراهم، بينهم 7 سعوديين و23 سودانياً».
من جانبها، رحبت الأمم المتحدة بالصفقة مؤكدة على لسان المبعوث الخاص لأمينها العام إلى اليمن هانس غروندبرغ «الأهمية الإنسانية» لإحراز تقدم في ملف الإفراج عن المحتجزين.
وقال غروندبرغ في منشور على «إكس» إنّ «التوصل إلى اتفاق حول مرحلة أخرى من الإفراج عن المحتجزين على خلفية النزاع خطوة إيجابية ومهمة، من شأنها أن تُسهم في التخفيف من معاناة المحتجزين وأسرهم في مختلف أنحاء اليمن».
وأضاف«سيتطلب التنفيذ الفعّال للاتفاق استمرار انخراط الأطراف وتعاونها،ودعم إقليمي منسق،وبذل جهود متواصلة للبناء على هذا التقدم نحو مزيد من عمليات الإفراج».
كما رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بالاتفاق.
وأعرب عن تطلعاته إلى أن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز مسار السلام والاستقرار في اليمن وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.



