الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم تحت الأضواء مع تصاعد أزمة إنفانتينو

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو ضغوطاً متزايدة بسبب الجدل الدائر حول خطط إعادة هيكلة الجوانب التجارية للاتحاد، والتي تتضمن مقترحات تتعلق بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في الحقوق التجارية المرتبطة ببطولات فيفا.
وأثارت هذه الخطط اعتراضات داخل أوساط كرة القدم العالمية، حيث عبّرت جهات كروية ومسؤولون عن مخاوفهم من تأثير أي تغييرات تجارية كبيرة على استقلالية اللعبة وطبيعة إدارة أهم بطولاتها، وعلى رأسها كأس العالم.
كما شهدت الفترة الأخيرة استقالات وانتقادات من شخصيات مرتبطة بدوائر القرار في فيفا، ما زاد من حدة النقاش حول أسلوب إدارة المرحلة الحالية، في وقت تؤكد فيه قيادة الاتحاد الدولي أن مشاريعها تهدف إلى تطوير كرة القدم وزيادة الموارد المالية للاتحادات الوطنية.
ويُعد ماتياس غرافستروم، الأمين العام للفيفا، من أبرز المسؤولين التنفيذيين داخل المؤسسة، إلا أنه لا توجد معلومات مؤكدة عن وجود تحرك منه للإطاحة بإنفانتينو أو منافسته على رئاسة الاتحاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل اقتراب مراحل حاسمة من النقاشات حول مستقبل إدارة فيفا، وسط ترقب لما ستؤول إليه المواجهة بين مؤيدي خطط إنفانتينو ومعارضيها داخل وخارج الاتحاد الدولي.



