مارسيلو غاياردو مدربًا لمنتخب الإكوادور حتى مونديال 2030

أعلن الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم تعيين الأرجنتيني مارسيلو غاياردو مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب الإكوادور، ليبدأ المدرب المخضرم فصلًا جديدًا في مسيرته، هو الأول له على مستوى المنتخبات الوطنية.
ويأتي تعيين غاياردو خلفًا لمواطنه سيباستيان بيكاسيسي، الذي رحل عن منصبه بعد عدم تجديد عقده عقب خروج الإكوادور من كأس العالم 2026 أمام المكسيك في دور الـ32.
وبحسب التقارير، يمتد عقد غاياردو حتى كأس العالم 2030، في إشارة واضحة إلى رغبة الاتحاد الإكوادوري في بناء مشروع مستقر وطويل الأمد، بدلًا من الاكتفاء بمرحلة قصيرة على رأس المنتخب. وسيكون أمام المدرب الأرجنتيني هدف أساسي يتمثل في تطوير المنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كوبا أمريكا 2028 وتصفيات مونديال 2030.
وتعد هذه المهمة الأولى لغاياردو مع منتخب وطني منذ دخوله عالم التدريب، بعدما صنع اسمه بشكل بارز مع الأندية، وعلى رأسها ريفر بليت، الذي قاده خلال فترته الأولى إلى واحدة من أكثر المراحل نجاحًا في تاريخ النادي الحديث.
وخلال تجربته مع ريفر، توج غاياردو بعدد كبير من الألقاب، وكان أبرزها كأس ليبرتادوريس مرتين، إلى جانب كأس سودأمريكانا وعدد من البطولات المحلية والقارية. كما خاض تجربة مع نادي الاتحاد السعودي، قبل أن يعود إلى ريفر بليت في ولاية ثانية انتهت في فبراير 2026.
ويصل غاياردو إلى منتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين، ما يجعل مهمته لا تقتصر على النتائج فقط، بل تشمل أيضًا بناء هوية واضحة للمنتخب واستثمار المواهب الموجودة في التشكيلة.
ويرى الاتحاد الإكوادوري أن المدرب الأرجنتيني قادر على منح المنتخب دفعة جديدة، مستندًا إلى خبرته الكبيرة في المنافسات القارية وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط المرتفعة.
وقال رئيس الاتحاد الإكوادوري فرانسيسكو إيجاس إن اختيار غاياردو لم يكن بسبب ألقابه فقط، وإنما لما يمثله من شخصية وطموح وقدرة على المنافسة، بينما وجه الاتحاد رسالة للجماهير مؤكدًا امتلاك المنتخب الموهبة والبنية والطموح.
ولن ينتظر غاياردو طويلًا لخوض أول اختبار له، إذ يستعد منتخب الإكوادور لمواجهة كوريا الجنوبية وديًا يوم 24 سبتمبر، في أول ظهور محتمل للمدرب الأرجنتيني على مقاعد البدلاء مع «لا تري».
كما تشير التقارير إلى أن غاياردو بدأ بالفعل في متابعة خياراته الأولى لقائمة المنتخب، مع وجود أسماء جديدة يمكن أن تحصل على فرصة في المرحلة المقبلة، ضمن مساعيه لتشكيل منتخب قادر على المنافسة خلال السنوات القادمة.
غاياردو أمام مشروع طويل المدى، والإكوادور تراهن على خبرته وشخصيته التنافسية من أجل صناعة منتخب أكثر قوة واستقرارًا وصولًا إلى مونديال 2030.



