Site icon صحيفة العربي الإلكترونية

موجة برد قاسية في إسبانيا والجليد يغطى السواحل لأول مرة منذ 103 أعوام

وكالات – العربي

تشهد إسبانيا موجة برد غير مسبوقة في هذا الوقت من العام، وأعلنت السلطات حالة الطوارئ، حيث تصل درجات الحرارة -10 درجة، ومر حوالي 103 أعوام منذ آخر تساقط للثلوج على بعض السواحل الإسبانية، وخاصة ساحل اليكانتى، حسبما قالت صحيفة “البولورال” الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه مر 103 أعوام منذ تساقطت الثلوج على بعض السواحل، واستيقظت مدن مثل دينيا وتوريفايجا وشوارعها وشواطئها مغطاة بالثلوج، في الوقت الذي من النادر أن تتساقط الثلوج عند مستوى سطح البحر، كما أن هناك الكثير في تلك المنطقة من إسبانيا عندما تكون أيضًا في الشمال (جاليسيا وأستورياس وشمال غرب قشتالة وليون) هم على وشك إعلان حالة الجفاف رسميًا مع بعض المستنقعات بنسبة 25٪ قدرته.

وتستعد اسبانيا للعودة للموجة الشتوية، مع عودة كتلات هوائية تترك المنطقة مجمدة، وستكون بداية الأسبوع هذه من أصعب الأوقات في الآونة الأخيرة، حيث ستصل درجات الحرارة إلى -1 أو -3 درجة تحت المعدل المعتاد لهذا الوقت من العام. كما يحذر المسؤولون عن وكالة الأرصاد الجوية AEMET، فقد حان الوقت للاستعداد للبرد الشديد الذي سيؤدي إلى انخفاض الحد الأدنى.

وقالت وكالة الأرصاد الإسبانية “نحن نواجه حالة تأهب في المنطقة بأكملها تقريبًا، يمكن أن يصل الحد الأدنى إلى -4 أو -10، قبل عاصفة من الهواء البارد التي ستجمد إسبانيا، سيصاحب البرد ثلوج بمستويات غير معتادة، وهو ما يثير القلق حول مخاطر العواصف.

وأشارت وكالة الإسبانية إلى أنه من المحتمل أن يكون هطول الأمطار في المناطق الداخلية على شكل ثلوج عند مستويات منخفضة نسبيًا، فوق 500-700 متر .

ويحذر الخبراء من أن: “تساقط الثلوج سيكون مهما في المستويات الوسطى من الثلث الشرقي لشبه الجزيرة، حيث يزيد سمكها عن 20 سم، لذلك نحن في حالة تأهب عام، ستلاحظ المناطق الداخلية لإسبانيا اعتبارًا من اليوم الاثنين انخفاضًا في درجات الحرارة يمكن أن يصاحبه البرد والثلج.

وحذر من أنها عاصفة ستنخفض درجات الحرارة في وقت يمكن أن يؤدي فيه عدم استقرار الأرصاد الجوية إلى هطول الأمطار على شكل ثلج، وتستعد البلاد للثلوج والبرد الذي يمكن أن يؤثر على وسط البلاد بأكمله، ولكن بشكل خاص الثلث الشرقي.

Exit mobile version