Site icon صحيفة العربي الإلكترونية

رئيس البرلمان العربي السلطنة كسبت احترام العالم

العمانية – العربي

ثمّن رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي جهود السلطنة التي تبذلها من أجل خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، مؤكدًا أن حفاظها على حسن الجوار والثوابت العربية وعلاقات الصداقة مع الدول كافة إلى جانب التعاون مع الجميع هو أساس اكتسبت من خلاله السلطنة احترام العالم.

وقال في حديث خاص لوكالة الأنباء العُمانية إن العالم أجمع يشهد على السياسات المتوازنة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه -، والمبادئ التي شهد لها العالم أجمع والقائمة على التعايش السلمي وبناء علاقات مع دول العالم بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة و رأب الصراعات من خلال حلّ الأزمات بالحوار المتزن وكما هو معروف عن سياسة السلطنة، أنها تتسم دائمًا بالدعوة إلى التهدئة والحوار باعتباره السبيل لحل الأزمات، وهو نهج ندعمه وندعو إليه دومًا في البرلمان العربي، فكثير من القضايا والأزمات ظلت تراوح مكانها لأزمنة بعيدة وانتهت بالحوار.

كما أن سياسة السلطنة تقوم أيضًا على الحياد الإيجابي، والوساطة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى،
وهي جميعها مرتكزات قوية أعطت للسياسة العُمانية طابعًا خاصًّا ومتفردًا في التعامل مع شؤون وقضايا المنطقة العربية، وقد خصص البرلمان العربي جلسة طارئة حول الأحداث الأخيرة لمناقشة هذه الانتهاكات وجرائم الحرب، والبحث في آليات التعامل معها. وذلك منذ اللحظة الأولى لوقوع الانتهاكات والاعتداءات على يد قوات الاحتلال.

وأشار إلى أن البرلمان العربي يعمل على تعزيز التعاون مع البرلمانات الإقليمية والدولية، سعيًا إلى تغيير منظورها
ورؤيتها إزاء القضايا العربية، والرد على حملة استهداف الدول العربية تحت دعاوى حماية حقوق الإنسان.

وبيّن أن البرلمان العربي تحرك على المستويات كافة من أجل حشد الدعم الإقليمي والدولي لنصرة القضية الفلسطينية، والوقف الفوري للجرائم التي قامت بها سلطات الاحتلال، وأشار إلى تواصل البرلمان مع من الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي، ورؤساء البرلمانات الإقليمية، مطالبًا فيها بالتحرك الفوري وتحمل مسؤوليتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية في التصدي للجرائم والاعتداءات التي قامت بها سلطات الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في مدينة القدس وقطاع غزة، والأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.

وأوضح أن البرلمان العربي سيظل في تواصل دائم مع القوى المؤثرة إقليميًّا ودوليًّا لحشد الدعم للقضية الفلسطينية، وحتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها مدينة القدس.

Exit mobile version