Site icon صحيفة العربي الإلكترونية

ماتيوس كونيا.. رقم تاريخي صعب في دوري أبطال أوروبا

دخل المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، تاريخ دوري أبطال أوروبا من الباب الغريب، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يجمع بين الحصول على ركلة جزاء، وتسجيل هدف، والتعرض للطرد خلال مباراة واحدة، وفقاً لإحصائيات «أوبتا».

وجاءت هذه الواقعة خلال المواجهة المثيرة التي جمعت مانشستر يونايتد بنظيره روما الإيطالي، مساء الثلاثاء، على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الفريق الإنجليزي بنتيجة 3-2، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار مثير.

وكان كونيا أحد أبرز نجوم المواجهة، إذ تسبب في ركلة جزاء احتسبها الحكم لصالح مانشستر يونايتد، ونفذها البرتغالي برونو فرنانديز بنجاح، ليعيد أصحاب الأرض إلى أجواء المباراة.

ولم يتوقف تألق المهاجم البرازيلي عند هذا الحد، بل نجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يعود بعد ثلاث دقائق فقط ويحرز هدف الفوز بطريقة رائعة، وسط فرحة كبيرة من جماهير الشياطين الحمر.

لكن الأمسية الاستثنائية انتهت بصورة غير متوقعة، بعدما حصل كونيا على بطاقة صفراء بسبب خلع قميصه أثناء الاحتفال بهدفه، قبل أن يتلقى البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 90+1 إثر تدخل قوي على أحد لاعبي روما، ليغادر أرضية الملعب مطروداً.

وبذلك، جمع اللاعب البرازيلي في مباراة واحدة ثلاث وقائع نادرة: التسبب في ركلة جزاء، وتسجيل هدفين، والتعرض للطرد، ليحقق رقماً تاريخياً غير مسبوق في البطولة الأوروبية.

ومنحت جماهير مانشستر يونايتد كونيا جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعدما حصل على 76% من أصوات المشاركين في التصويت الجماهيري، تقديراً لدوره الحاسم في العودة التاريخية للفريق.

Exit mobile version