بحث نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة في السودان الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، الجهود الرامية لتحقيق السلام في السودان بما يضمن أمنه واستقراره ووحدة أراضيه.
جاء ذلك خلال استقبال رسمي في مدينة بورتسودان، حيث نقل الخريجي تحيات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مع تمنياتهما للشعب السوداني بدوام الأمن والاستقرار.
وأعرب البرهان عن تقديره للاهتمام السعودي وحرص القيادة في المملكة على دعم استقرار السودان واستدامة السلام، مشددًا على الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.
كما أشاد البرهان بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على متابعة الملف السوداني وسعيه نحو وقف الحرب وإحلال السلام، فيما تناول اللقاء المبادرة المشتركة التي يرعاها ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي، والتي تهدف إلى معالجة الأزمة السودانية وتحقيق حل سياسي شامل.
وشملت المباحثات أيضًا الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين السودان والمملكة، والذي يحظى بدعم القيادة في كلا البلدين.
حضر اللقاء من الجانب السعودي مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، ومن الجانب السوداني وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد.
بن فرحان يلتقي روبيو في واشنطن لبحث الأمن والاستقرار في المنطقة
التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء في واشنطن، نظيره الأمريكي ماركو روبيو، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ومناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود تحقيق الأمن والاستقرار.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأن اللقاء تضمن استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين الرياض وواشنطن، وسبل تطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة، إلى جانب مناقشة التطورات في المنطقة.
وحضر اللقاء من الجانب السعودي سفير المملكة لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى.
ويأتي اللقاء في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعداً في التوترات، خاصة في اليمن والخليج، وسط جهود دبلوماسية لإدارة الأزمات وتعزيز الحوار.
كما جددت السعودية موقفها الرافض لأي إجراءات تهدد أمن واستقرار الصومال، في ظل الأحداث الإقليمية الأخيرة.

