دخل الألماني روبن فيلهاور، لاعب نادي أوغسبورغ، تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما سجل هدفًا تاريخيًا في شباك بايرن ميونيخ بعد مرور 8.4 ثوانٍ فقط من انطلاق المباراة، ليصبح صاحب أسرع هدف في تاريخ البوندسليغا، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من موسم 2026-2027.
جاء الهدف بطريقة غير متوقعة، بعدما بدأ بايرن ميونيخ المباراة بتمرير الكرة إلى الخلف باتجاه حارسه المخضرم مانويل نوير، الذي حاول التعامل مع الكرة تحت ضغط فيلهاور المتقدم بسرعة.
لكن نوير أخطأ في تقدير الموقف، وحاول رفع الكرة فوق لاعب أوغسبورغ، لتصطدم الكرة بظهر فيلهاور وتسقط أمامه، قبل أن ينطلق الأخير نحو المرمى الخالي ويضع الكرة في الشباك، مفجرًا فرحة كبيرة بين جماهير أصحاب الأرض.
ولم يحتج فيلهاور، البالغ من العمر 28 عامًا، سوى ثوانٍ معدودة ليصنع لحظة استثنائية في تاريخ المسابقة، مستفيدًا من الضغط المبكر والارتباك الذي وقع فيه دفاع الفريق البافاري منذ صافرة البداية.
بهذا الهدف، حطم فيلهاور الرقم القياسي السابق لأسرع هدف في تاريخ الدوري الألماني، والذي كان يتقاسمه كل من كيفن فولاند، لاعب هوفنهايم السابق، وكريم بلعربي، لاعب باير ليفركوزن السابق، بعدما سجل كلاهما هدفًا بعد مرور تسع ثوانٍ فقط.
وكان فولاند قد حقق رقمه القياسي بقميص هوفنهايم أمام بايرن ميونيخ عام 2015، فيما سجل بلعربي هدفه السريع مع ليفركوزن في شباك بوروسيا دورتموند عام 2014.
وجاء هدف فيلهاور ليكسر هذا الرقم التاريخي، بعدما أكدت البيانات الرسمية للمسابقة أن الكرة دخلت الشباك بعد 8.4 ثوانٍ، ليصبح الهدف الأسرع منذ انطلاق الدوري الألماني عام 1963.
يواصل فيلهاور، الذي انتقل إلى أوغسبورغ قادمًا من إلفيرسبيرغ عام 2025، كتابة فصل جديد في مسيرته الكروية، بعدما نجح في تسجيل اسمه ضمن أبرز الأرقام القياسية في كرة القدم الألمانية.
ويمنح هذا الإنجاز اللاعب دفعة معنوية كبيرة، خصوصًا أن تسجيل هدف بهذه السرعة أمام فريق بحجم بايرن ميونيخ، أحد أكبر أندية ألمانيا وأوروبا، يجعل اللحظة أكثر تميزًا.
ورغم أن الهدف منح أوغسبورغ أفضلية مبكرة، فإن بايرن ميونيخ نجح لاحقًا في العودة إلى المباراة، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي 2-2، بعدما تبادل الفريقان تسجيل الأهداف خلال الشوط الثاني.

