Site icon صحيفة العربي الإلكترونية

الاتحاد البرتغالي يرفض وداع رونالدو دون تكريم يليق بمسيرته التاريخية

أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بياناً رسمياً مؤثراً، عقب إعلان الأسطورة كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي، أعرب فيه عن امتنانه وتقديره الكبير للمسيرة الاستثنائية التي قدمها قائد المنتخب الوطني على مدار أكثر من عقدين من الزمن.

وأكد الاتحاد أن رونالدو لم يكن مجرد لاعب استثنائي، بل قائداً ملهماً ونموذجاً يحتذى به في الالتزام والتفاني، ورمزاً يجسد روح المنتخب البرتغالي، مشيراً إلى أن إسهاماته تجاوزت حدود المستطيل الأخضر.

وجاء في البيان أن كريستيانو حمل آمال البرتغال على عاتقه، ونجح في تحطيم العديد من الأرقام القياسية، كما قاد المنتخب إلى تحقيق إنجازات ولحظات تاريخية ستظل محفورة في ذاكرة كرة القدم البرتغالية.

وأضاف الاتحاد أن كل قطرة عرق بذلها رونالدو، وكل هدف حاسم سجله، وكل مرة ارتدى فيها شارة القيادة، كانت تعبيراً عن حبه الكبير لقميص المنتخب الوطني.

وأشار البيان إلى أن إرث النجم البرتغالي لا يقتصر على الألقاب والأرقام، بل يمتد إلى إلهام أجيال من الشباب الذين يحلمون بالسير على خطاه، مؤكداً أن رونالدو رفع اسم البرتغال في مختلف أنحاء العالم.

وفي أبرز ما تضمنه البيان، شدد الاتحاد البرتغالي على رفضه أن تنتهي المسيرة الدولية لرونالدو دون تكريم يليق بحجم ما قدمه لبلاده.

وأكد أنه يتطلع إلى تنظيم حفل تكريمي خاص، بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، لإتاحة الفرصة أمام الجماهير والشعب البرتغالي للاحتفاء مجدداً بقائدهم التاريخي وتوديعه بالشكل الذي يستحقه.

واختتم الاتحاد بيانه برسالة مؤثرة إلى قائده السابق، قائلاً: «شكراً لك على كل شيء، أيها القائد! سيظل هذا بيتك دائماً.. والآن نحو الهدف رقم 1000!».

ويغادر رونالدو المنتخب البرتغالي بعد مسيرة امتدت 23 عاماً، خاض خلالها 234 مباراة دولية، سجل فيها 146 هدفاً، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة والأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ المنتخبات الوطنية للرجال.

كما قاد البرتغال للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، تاركاً إرثاً كروياً سيظل حاضراً في تاريخ الكرة البرتغالية والعالمية.

Exit mobile version