اتفق مسؤولون ليبيون وأوروبيون على تعزيز التعاون المشترك في أربعة مجالات للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية المنطلقة من ليبيا نحو أوروبا، وذلك في ختام اجتماع فني عقد بين الطرفين، بحسب ما كشفه سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو.
وكتب أورلاندو عبر حسابه على منصة «إكس» أن «البعثة الفنية للاتحاد الأوروبي المعنية بالهجرة وإدارة الحدود القائمتين على الحقوق أنهت الليلة الماضية زيارتها الثالثة إلى ليبيا»، بعدما «عقدت البعثة اجتماعات مع السلطات المعنية في طرابلس وبنغازي بالإضافة إلى محاورين من الأمم المتحدة والدبلوماسيين، وزارت مراكز إيواء المهاجرين في طريق السكة في طرابلس وقنفودة في بنغازي».
تقدم في عمليات الهجرة الطوعية
وكشف أورلاندو أن «البعثة الفنية قامت بتقييم التقدم الكبير الذي تم إحرازه، بما في ذلك مضاعفة عمليات العودة الطوعية للمهاجرين الممولة من الاتحاد الأوروبي إلى بلدانهم الأصلية، وزيادة عمليات إنقاذ الأرواح في البحر، والتحسينات في مجال حماية المهاجرين واللاجئين».
وأضاف «ناقشنا أيضًا الحاجة إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي وليبيا في إدارة الحدود البرية، لا سيما في الجنوب»، منوها إلى أن «هذا سيكون هو هدف برنامج الاتحاد الأوروبي الجديد الذي يستدعي تنسيقا في كل أنحاء البلاد».
مجالات التعاون الأربعة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي
وقال أورلاندو «اتفقنا على أن تشمل مجالات العمل المشترك على نحو أكبر بين الاتحاد الأوروبي وليبيا بالشراكة مع الأمم المتحدة» أربعة مجالات هي: «مكافحة تهريب البشر والاتجار بهم، وبذل المزيد من الجهود لمنع وقوع خسائر في الأرواح في البحر والصحراء، بما في ذلك التفعيل الكامل لمركز تنسيق الإنقاذ البحري في طرابلس، ودعم المجتمعات المحلية الليبية المتضررة من تدفقات المهاجرين واللاجئين السودانيين، وتسجيل المهاجرين، وتحسين الظروف في مراكز الإيواء، وإطلاق الأطفال من الاحتجاز بما يتفق مع القواعد الدولية».
وأكد أورلاندو أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى البناء على هذه الإنجازات وتقييم التقدم الذي سيقع تحقيقه في الأشهر المقبلة مع ليبيا.