Site icon صحيفة العربي الإلكترونية

إسرائيل تستعيد رفات آخر رهينة من غزة

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين إنه استعاد آخر رفات لرهينة ‌في قطاع غزة وهو ‌ضابط الشرطة الإسرائيلي ران جفيلي، وهو ما يستوفي شرطا أساسيا في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان التعرف على رفات جفيلي، وقال إنه سيعاد لدفنه. وظل جثمان جفيلي محتجزا في قطاع غزة لأكثر من 840 يوما.

ويمكن لاستعادة الرفات أن تمهد الطريق لإعادة فتح محدودة لمعبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وهو بوابة القطاع مع العالم الخارجي، وذلك تماشيا مع تعهدات سابقة من إسرائيل. وقالت لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة القطاع إن المعبر الحدودي سيُفتح هذا الأسبوع.

ولم يرد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية بعد على سؤال عن موعد فتح المعبر.

وتسليم كل الرهائن الأحياء والمتوفين هو التزام أساسي للمرحلة الأولى من الاتفاق لكن بنودا أخرى لم تتحقق وهناك انقسامات كبيرة بشأن ما قد يأتي لاحقا.

وفي إسرائيل، اعتبرت عودة رفات جفيلي إيذانا ببدء التعافي من هجوم حماس الذي وصف بأنه أكثر عملية قتل لليهود دموية منذ الهولوكوست وأكثر حدث صادم في تاريخ إسرائيل.

وكان من المقرر إعادة فتح معبر رفح خلال المرحلة الأولية من خطة ترامب لإنهاء الحرب. لكن مسؤولين إسرائيليين اعترضوا مرارا على ذلك وقالوا إن على حماس أولا إعادة رفات آخر رهينة.

Exit mobile version